السيد مهدي الرجائي الموسوي

499

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

تلك الفتوح التي للفكر كان بها * نصرٌ وللعلم والتثقيف مكتسب قصدت أن تلمس الإنسان مقصده * من الحياة فلا ينبو له طلب فرحتَ تنشر قرآناً تقدّسه * حتّى أعاديك إعجاباً وإن غضبوا قررت فيه نظاماً جامعاً كنزت * به المفاهيم دنيا كلّها عجب لكن ويا أسفي للمسلمين وقد * راموا السراب وفيه المنهل العذب رفقاً بهم يا رسول اللَّه أنّهم * عليك طافوا وإن شذّوا بما ارتكبوا اللَّه صلّى على الهادي وعترته * صلّوا عليه ففيه تقبل القرب ومن شعره في القرآن ، قال : سجلت هذه التحميدة وهي تطوف حول كعبته المقدّسة ، أنشده في سنة ( 1367 ) ه : يا نشيداً صاغه اللَّه * وغنّاه الرسول فيك أكوانٌ بها تا * هت قلوبٌ وعقول ومعانٍ يقف العل * - م بها وهو جهول عالمٌ لم يحوه عرضٌ * ولم يسبره طول واضح المنهج ما ضلّ * بمجراه الدليل مشرق الغاية ما * فيها قشور وفضول غامض الإعجاز عن * إدراكه الفكر كليل أتراه وهو في منطق * - ه اللفظ يجول ولدنيا اللفظ أبوا * بٌ نعيها وفصول أم تراه وهو في منطق * - ه المعنى نزيل ومن الفكر إلىالمعن * - ى وإن دقّ سبيل أيّها اللحن الذي هله * - ل فيه جبرئيل فإذا نغمته خمرٌ * بها الدنيا تميل وإذا الأفق شموسٌ * وإذا الأرض حقول وإذا التأريخ يستقب * - له عهد جميل فيه تنزاح عن الفكر * سجونٌ وكبول